Home

Order Forms

Inquiry Form

Contact us


About RIIFS  | Publications | Journal (BRIIFS) | Nashra | Conferences | Guest Speakers | Feedback on Islam | Press Releases | Press Clippings

     
 

 

English Arabic
Appeal (in Arabic)
Appeal (in English)
ARTICLE - The Muslim gift of peace - Guardian - 3 Aug 2007

نداء

        تشهد ساحات الصراع السياسي والعسكري في العالم الإسلامي تصاعد ظاهرة خطف المدنيين الأجانب على يد أفراد وجماعات وحركات مسلحة، واتخاذهم رهائن من أجل تحقيق مطالب سياسية أو مادية، وتعريضهم إلى المعاملة السيئة والتعذيب والقتل، على الرغم من كونهم أناساً أبرياء لا علاقة لهم بالصراعات والخلافات. ويأتي خطف حركة طالبان في افغانستان لثلاثة وعشرين مواطناً كورياً جنوبياً، بينهم 18 سيدة، منذ التاسع عشر من تموز/ يوليو الماضي واحداً من سلسلة عمليات اختطاف حدثت ولا تزال تحدث، للأسف، في العديد من الدول. ومما زاد من بشاعة هذه العملية، التي  تخالف بشكل صارخ التعاليم والقيم الإسلامية السمحاء، قتل اثنين من هؤلاء الرهائن حتى الآن، وتهديد الحكومة الأفغانية بقتل البقية إذا لم تستجب لمطالبها.

        إننا في المعهد الملكي للدراسات الدينية بالمملكة الأردنية الهاشمية، وبتعليمات من رئيس مجلس أمنائه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، ندين هذه العملية وغيرها بأشد الكلمات، وندعو العالم بأسره إلى إدانتها ورفضها والعمل على وضع كل التدابير الممكنة لإنهائها ومنع تكرارها في أي مكان وزمان ومهما كانت الأسباب. كما أننا نعتبر عملية خطف المدنيين، أياً كانت جنسياتهم، ظاهرةً مشينةً تسيء إلى كل من يقدِم على ارتكابها، وفي هذه الحالة إلى الدين الإسلامي، وتشوه صورة المسلمين كافة، وتعمق من التصور الخاطئ الذي يحمله بعض الناس في العالم بأن هذا الدين السمح يشجع على العنف والإرهاب والاعتداء على حقوق الإنسان، وعدم احترام مبادئ القانون الدولي. كما أننا نرى بأن هذه العملية تسيء بمقدار كبير لصورة العالم الإسلامي، وتؤكد فكر من يذهبون إلى وصفه بأنه لا يزال مهداً للتخلف. ولاشك في أن أؤلئك الذين يقومون بمثل هذه العمليات إنما يذكرون العالم بما كان يعاني منه في أزمنة غابرة من قطَّاع الطرق وقراصنة البحار.

        ولذا فأننا ندعو حركة طالبان إلى إطلاق سراح الرهائن الكوريين الجنوبيين وغيرهم، الذين تحتجزهم فوراً من دون قيد أو شرط لأنهم في الأساس لا علاقة لهم بأية أجندة سياسية بين الحركة والحكومة الأفغانية، بل هم أصدقاء ومحبين للشعب الأفغاني تركوا بلدهم وأسرهم وجاؤوا إليه من أجل العمل الإنساني، ومد يد العون له ومساعدته، وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

 

 

 

 

About RIIFS  | Publications | Journal (BRIIFS) | Nashra  | Conferences | Guest Speakers | Feedback on Islam   
Order Forms  |    Inquiry Form    |   Contact us