معجم أعلام العرب المسيحيين في العصور الإسلامية

معجم أعلام العرب المسيحيين في العصور الإسلاميةمسح للأعلام المسيحيين في الحضارة العربية الاسلامية، منذ بدء الدعوة المحمدية وصولا الى الأعلام المتوفين والذين كانت ولادتهم عام 1924 للميلاد، وهو تاريخ نهاية الخلافة العثمانية.

الوصف

صدر الجزء الاول من المعجم عام 2004، قام بجمعه وإعداده حسن البطوش، عواد علي، وعلاء الرشق، وحرره مروان حمدان. يقع في 304 صفحات، وصدر الجزء الثاني عام 2013، قام بإعداده وتحريره حسن البطوش، وعواد علي، ويقع في 369 صفحة. يحتوي الجزءان على أسماء الأعلام مرتبة حسب الأحرف الأبجدية (وفقا للاسم الاول).
انه مسح للأعلام المسيحيين في الحضارة العربية الاسلامية، منذ بدء الدعوة المحمدية وصولا الى الأعلام المتوفين والذين كانت ولادتهم عام 1924 للميلاد، وهو تاريخ نهاية الخلافة العثمانية.

وقد تم اعتماد نموذج موحد في التعريف لكل واحد من جميع المناحي وخاصة لمحات مكثفة من حياته فآثاره التي تركها، وكذلك المراجع التي استقيت منها المعلومات حوله.
استغرق جمع وإعداد وتحرير الجزئين 18 عاماً، وقد احتوى الأول على 552 اسما من حرف الألف حتى حرف الجيم، والثاني على 720 اسماً، من حرف الحاء حتى حرف الغين.
اعتمد معدو المعجم طريقة وضع المعلومات على مقارنه دقيقة بين مختلف المراجع، فإذا ما لوحظ اختلاف بين مرجعين أو أكثر جرت استشارة مراجع أخرى والأخذ بالمعلومة الأرجح، أما إذا اختلفت المراجع وتناقضت روايتها بشأن معلومة معينة فلا يجري اعتمادها. أما الاختلافات البسيطة بين مرجعين أو أكثر فقد أُشيرَ إليها في متن التعريف نفسه.

أولى المعجم عنايةً خاصةً بتواريخ الولادة والوفاة، ميلادية وهجرية، بحيث جرى التثبت منها جيداً. أما التواريخ المجهولة فقد جرت محاولات عديدة للوصول إليها بطرق مختلفة، مثل العودة إلى مراجع تتحدث عن العصر الذي عاش فيه هذا العلم أو ذاك للوصول إلى تاريخ تقريبي. أما عند استحالة معرفة التاريخ المجهول أو التاريخ التقريبي، فقد أُشيرَ إلى العصر نفسه. وبالنسبة لوفيات القرن العشرين، فكثيراً ما كانت تُراجع عائلات الأعلام أنفسهم وأقربائهم أينما كانوا.

يُعدّ المعجم مرجعا مهماً للذين يقرأون تاريخ العلوم في عصر النهضة العربية الاسلامية، خاصة أنه يحتوي في آخره على دليل للمراجع التي استقيت منها المعلومات.