في إطار التعاون بين المعهد الملكي للدراسات الدينية و جامعة آل البيت قسم دراسات الأديان، نظم المعهد الملكي ندوة حوارية لعدد من طلاب قسم دراسات الأديان في الجامعة
تناولت الندوة أهمية دراسة الأديان وتأثيرها على الوعي والمجتمع
استهل الدكتور إسماعيل الغنانيم، الباحث الرئيسي في المعهد الملكي، اللقاء بتقديم نبذة عن أنشطة وبرامج المعهد. وتبع ذلك تقديم الدكتور عامر الحافي، المستشار الأكاديمي في المعهد، محاور الندوة وترحيبه بالمتحدثين
شهدت الندوة مشاركة مميزة من الدكتور بولس هيك الأستاذ المحاضر في جامعة جورج تاون بقسم علم اللاهوت والدراسات الدينية، حيث تحدث عن الأثر الإيجابي لفهم الأديان والانفتاح على المشتركات التي تجمعها في تعزيز الوعي والتعايش المجتمعي
كما شارك الدكتور إبراهيم البرقان أستاذ أصول الدين في الجامعة الأردنية، في حوار مع الطلاب حول أهمية الانفتاح على المعتقدات الأخرى وأثره على بناء جسور التفاهم
من بعدها انطلقت رحلة ميدانية ثقافية لزيارة المواقع الدينية ومعهد الفسيفساء في مدينة مادبا، حيث كان في استقبالهم الأب عمار شاهين راهب فرنسيسكاني من رهبنة الأخوة الأصاغر، والذي يخدم حالياً في حراسة الأراضي المقدسة بموقع جبل نيبو الأثري والتاريخي في الأردن والذي شرح للطلبة اهمية الموقع تاريخياً كأحد دروب الحج المسيحي والاثر الروحي والايماني له
كما التقي الطلاب بالدكتور أحمد العمايره عميد معهد فن الفسيفساء والترميم الذي شرح عن فن الفيسفساء وتطورة وانشاء المعهد كأول معهد متخصص في دراسة فن الفسيفساء الذي يحظي على بشهرة عالمية





