المديرة العامة للمعهد الملكي للدراسات الدينية تشارك في المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين

شارك المعهد الملكي للدراسات الدينية في أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي عقدته جامعة الدول العربية يومي 3 و4 آب 2026 في مقر الأمانة العامة بالقاهرة، تحت شعار: “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا”.
وضم وفد المعهد عطوفة الدكتورة تغريد عوده المديرة العامة للمعهد الملكي للدراسات الدينية، والدكتور عامر الحافي، المستشار الأكاديمي في المعهد، حيث شاركت الدكتورة عودةه في الجلسة الخاصة المعنونة “دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في تعزيز الخطاب الديني المعتدل”، مقدمةً ورقة تناولت تجربة المعهد الملكي للدراسات الدينية في ترسيخ الخطاب الديني المعتدل في المملكة الأردنية الهاشمية.
وأكدت الدكتورة عوده ان المؤسسات الدينية تؤدي دورًا محوريًا في بناء وعي مجتمعي قائم على الاعتدال والوسطية، بما يسهم في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن التجربة الأردنية تمثل نموذجًا متقدمًا في توظيف الدين كجسر للتفاهم وبناء السلام.
واستعرضت أبرز المبادرات التي أسهمت في ترسيخ مكانة الأردن عالميًا في مجال الحوار بين أتباع الأديان، وفي مقدمتها رسالة عمان ومبادرة كلمة سواء إلى جانب البرامج والمشروعات التي ينفذها المعهد الملكي للدراسات الدينية لتعزيز العيش المشترك، وبناء الشراكات، وتحويل الحوار بين الأديان من إطار فكري إلى سياسات وممارسات عملية تدعم السلم المجتمعي والتعاون الإنساني.
وأشارت إلى أن هذه الرؤية تستند إلى النهج الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، والقائم على الإيمان بأن الحوار ليس خيارًا ظرفيًا، بل ضرورة حضارية وأداة استراتيجية لتعزيز الكرامة الإنسانية، وترسيخ المواطنة، وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات المشتركة.
كما أكدت أهمية بناء شراكات مؤسسية عابرة للحدود تدمج القيم الدينية الأصيلة بمتطلبات العصر الحديث، والاستثمار في تأهيل القيادات الدينية، وتوظيف المعرفة والبحث العلمي في خدمة التنمية والاستقرار العالمي.
وشهد المؤتمر مشاركة نخبة من العلماء والأكاديميين وصناع القرار وممثلي المؤسسات الدينية من مختلف الدول العربية والإسلامية، حيث ناقشوا سبل مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتعزيز دور المجتمعات المسلمة في الغرب في ترسيخ قيم المواطنة والتعايش والسلام.

المديرة العامة للمعهد الملكي للدراسات الدينية تشارك في المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين
Scroll to top